|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||
|
المنتدى :
الأمراض الروحية ( السحر، المس، العين )
بسم الله الرحمن الرحيم المـسّ و القـرين تعريف المس في اللغة : مَسِسْتُهُ ومَسَسْتُه أي: لَمَسْتُهُ والمس مسك الشيء بيدك . والمسّ كاللمس ولكن المس يقال لطلب الشيء وإن لم يوجد واللمس يقال فيما يكون معه إدراك بحاسة اللمس ( ولم نجد مساً من النصب ) : هو أول ما يحس به من التعب (ولم يمسسني بشر) : أي لم يمسسني على جهة تزوج و التـّماس و المماسّة كناية عن المباضعة ( الجماع ) وماسّ الشيء مماسّة ومساساً لقيه بذاته وتماسّ الجُرمان مسَّ أحدهما الآخر والمَسُّ: الجُنونُ . مُسَّ ، بالضم ، فهو ممْسوسٌ. (وَرَجُلٌ مَمْسُوسٌ) مَجْنُونٌ (وَبِهِ مَسٌّ) وَهُوَ مِنْ زَعَمَاتِ الْعَرَبِ تَزْعُمُ أَنَّ الشَّيْطَانَ يَمَسُّهُ فَيَخْتَلِطُ عَقْلُهُ. قال عمرو عن أبيه : الماسوس والممسوس والمدلس كله المجنون . والمس يكون في الخير والشر قال الله جل وعز ( كالذي يتخبطه الشيطان من المس ) و( ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ) ، أي: أوَّلَ ما يَنالُكُمْ منها ( لا مِساسَ ) ، بالكسر : أي: لا أمَسُّ ولا أُمَسُّ . بعض آيات القرآن التي تطرقت لمعنى المس : - [ إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَواْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ ] الأعراف " إن الذين اتقوا" ، يعني المؤمنين ، "إذا مسهم طائف من الشيطان " ، قرأ ابن كثير وأهل البصرة و الكسائي : " طيف " ، وقرأ الآخرون " طائف " بالمد والهمز ، وهما لغتان كالميت والمائت ومعناهما : الشيء يلم بك . وفرق قوم بينهما ، فقال ابن عمرو : الطائف ما يطوف حول الشيء ، والطيف :اللمة والوسوسة . وقيل : الطائف ما طاف به من وسوسة الشيطان ، والطيف اللمـَم والمس . " تذكروا " ، عرفوا ، قال سعيد بن جبير : هو الرجل يغضب الغضبة فيذكر الله تعالى فيكظم الغيظ . وقال مجاهد : هو الرجل يهم بالذنب فيذكر الله فيدعه . " فإذا هم مبصرون " ، أي يبصرون مواقع خطاياهم بالتذكر والتفكر . قال السدي : إذا زلوا تابوا . وقال مقاتل : إن المتقي إذا أصابه نزغ من الشيطان تذكر وعرف أنه معصية ، فأبصر فنزع عن مخالفة الله . (البغوي) ولما كان العبد لا بد أن يغفل وينال منه الشيطان، الذي لا يزال مرابطاً ينتظر غرته وغفلته ، ذكر تعالى علامة المتقين من الغاوين ، وأن المتقي إذا أحس بذنب ، ومسه طائف من الشيطان ، فأذنب بفعل محرم أو ترك واجب - تذكر من أي باب أُتِيَ، ومن أي مدخل دخل الشيطان عليه، وتذكر ما أوجب اللّه عليه ، وما عليه من لوازم الإيمان ، فأبصر واستغفر اللّه تعالى ، واستدرك ما فرط منه بالتوبة النصوح والحسنات الكثيرة ، فرد شيطانه خاسئاً حسيراً، قد أفسد عليه كل ما أدركه منه. (السعدي) - [ وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ] الأنبياء أي: واذكر عبدنا ورسولنا، أيوب - مثنياً معظماً له، رافعاً لقدره - حين ابتلاه، ببلاء شديد، فوجده صابراً راضياً عنه، وذلك أن الشيطان سلط على جسده ، ابتلاءً من الله، وامتحاناً فنفخ في جسده ، فتقرح قروحاً عظيمة ومكث مدةً طويلةً ، واشتد به البلاء، ومات أهله، وذهب ماله ، فنادى ربه : رب { أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ } فتوسل إلى الله بالإخبار عن حال نفسه ، وأنه بلغ الضر منه كل مبلغ . (السعدي) - [ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ ] ص قوله عز وجل : " واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب "، بمشقة وضر . قال قتادة و مقاتل : بنصب في الجسد، وعذاب في المال . (البغوي) أي: { وَاذْكُرْ } في هذا الكتاب ذي الذكر { عَبْدَنَا أَيُّوبَ } بأحسن الذكر، وأثن عليه بأحسن الثناء ، حين أصابه الضر، فصبر على ضره ، فلم يشتك لغير ربه ، ولا لجأ إلا إليه . فـ { نَادَى رَبَّهُ } داعيا ً، وإليه لا إلى غيره شاكياً ، فقال : رب { أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ } أي: بأمر مشق متعب معذب ، وكان سلط على جسده فنفخ فيه حتى تقرح ، ثم تقيح بعد ذلك واشتد به الأمر، وكذلك هلك أهله وماله . (السعدي) وعلى ذلك يترجح لنا معنى المس : المس : ملامسة الجن للإنس و الدخول إلى جسد الإنسان و السيطرة على عقله ( المخ ) لأن مخ الإنسان هو الذي يسير حواسه و تصرفاته وتفكيره ، فإذا سيطر الجان على مخه صار شبيهاً بالمجنون لأنه يتصرف على خلاف عادته و فكره وقد يلاحظ الناس هذا التغيير عليه ومنَ المس ما يسيطر كلياً على عقل الإنسان فيصبح كالمجنون الذي لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً ، ونقصد بالمس هنا خادم السحر أو خادم العين أو جان متسلط . علاج المس : أفضل علاج للمس هو القرآن و الرقية الشرعية فهي كفيلة بإضعافه ثم بإخراجه أو قتله إن رفض الخروج ، بالإضافة إلى برنامج الطب النبوي الذي أثبت لنا فاعليته في طرده من الجسد حياً كان أم ميتاً . * * * * * * * * * * تعريف القرين في اللغة : قـَرَنَ الشيءَ بالشيءِ أي وَصَلـَهُ به ، قارنته قـِراناً أي صاحبته والقرين : الصاحب وجمعه قرناء وقرينة الرجل : امرأته والشَّيْطانُ المَقْرُونُ بالإِنْسانِ لا يُفَارِقُهُ . بعض آيات القرآن التي تطرقت لمعنى القرين : - [ وَقَيَّضْنَا لَهُمْ قُرَنَاء فَزَيَّنُوا لَهُم مَّا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ ] فصلت " وقيضنا لهم "، أي: بعثنا ووكلنا ، وقال مقاتل : هيأنا. وقال الزجاج : سببنا لهم. " قرناء "، نظراء من الشياطين حتى أضلوهم، " فزينوا لهم ما بين أيديهم "، من أمر الدنيا حتى آثروه على الآخرة، " وما خلفهم "، من أمر الآخرة فدعوهم إلى التكذيب به وإنكار البعث، " وحق عليهم القول في أمم "، [مع أمم]، " قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين ". (البغوي) - [ وَإِذَا أُلْقُوا مِنْهَا مَكَانًا ضَيِّقًا مُقَرَّنِينَ دَعَوْا هُنَالِكَ ثُبُورًا ] الفرقان "وإذا ألقوا منها مكاناً ضيقاً"، قال ابن عباس : تضيق عليهم كما يضيق الزج في الرمح ، "مقرنين"، مصفدين قد قرنت أيديهم إلى أعناقهم في الأغلال . وقيل: مقرنين مع الشياطين في السلاسل، "دعوا هنالك ثبوراً"، قال ابن عباس: ويلاً . وقال الضحاك: هلاكاً ، وفي الحديث : "إن أول من يكسى حلة من النار إبليس، فيضعها على حاجبيه ويسحبها من خلفه ، وذريته من خلفه ، وهو يقول : يا ثبوراه ، وهم ينادون : يا ثبورهم ، حتى يقفوا على النار فينادون : يا ثبوراه ، وينادي : يا ثبورهم". (البغوي) - [ وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُّقَرَّنِينَ فِي الأَصْفَادِ ] إبراهيم "وترى المجرمين يومئذ مقرنين"، مشدودين بعضهم ببعض ، "في الأصفاد"، في القيود والأغلال واحدها صفد ، وكل من شددته شداً وثيقاً فقد صفدته . قال أبو عبيدة: صفدت الرجل فهو مصفود ، وصفـّدته بالتشديد فهو مصفـّد . وقيل : يقرن كل كافر مع شيطانه في سلسلة ، بيانه قوله تعالى: "احشروا الذين ظلموا وأزواجهم" (الصافات-22)، يعني : قرناءهم من الشياطين . وقيل : معناه مقرنه أيديهم وأرجلهم إلى رقابهم بالأصفاد والقيود ، ومنه قيل للحبل : قرن. (البغوي) - [ وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ ] ص " وآخرين مقرنين في الأصفاد "، مشدودين في القيود ، أي: وسخرنا له آخرين ، يعني : مردة الشياطين ، سخروا له حتى قرنهم في الأصفاد. (البغوي) - [ وَقَالَ قَرِينُهُ هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ ] ق " وقال قرينه "، الملك الموكل به ، " هذا ما لدي عتيد "، معد محضر ، وقيل : ((ما)) بمعنى (من) ، قال مجاهد : يقول هذا الذي وكلتني به من ابن آدم حاضر عندي قد أحضرته وأحضرت ديوان أعماله ، فيقول الله عز وجل لقرينه : - [ أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ ] " ألقيا في جهنم "، هو خطاب للواحد بلفظ التثنية على عادة العرب ، تقول : ويحك ويلك ارحلاها وازجراها وخذاها وأطلقاها ، قال الفراء : وأصل ذلك أن أدنى أعوان الرجل في إبله وغنمه وسفره اثنان ، فجرى كلام الواحد على صاحبيه ، ومنه قولهم في الشعر للواحد : خليلي . وقال الزجاج : هذا أمر للسائق والشهيد ، وقيل : للمتلقيين . " كل كفار عنيد "، عاص معرض عن الحق . قال عكرمة و مجاهد : مجانب للحق معاند لله. (البغوي) - [ قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَكِن كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ ] " قال قرينه "، يعني الشيطان الذي قيض لهذا الكافر: " ربنا ما أطغيته "، ما أضللته وما أغويته ، " ولكن كان في ضلال بعيد "، عن الحق فيتبرأ عنه شيطانه ، قال ابن عباس و سعيد بن جبير و مقاتل : (( قال قرينه )) يعني: الملك، (( ربنا ما أطغيته )) ، يعني ما زدت عليه وما كتبت إلا ما قال وعمل ، ولكن كان في ضلال بعيد، طويل لا يرجع عنه إلى الحق . (البغوي) { قَالَ قَرِينُهُ } الشيطان ، متبرئًا منه ، حاملاً عليه إثمه : { رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ } لأني لم يكن لي عليه سلطان ، ولا حجة ولا برهان ، ولكن كان في الضلال البعيد ، فهو الذي ضل وأبعد عن الحق باختياره ، كما قال في الآية الأخرى: { وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم } الآية (السعدي) - [ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ ] الصافات " قال قائل منهم "، يعني: من أهل الجنة: " إني كان لي قرين "، في الدنيا ينكر البعث . قال مجاهد : كان شيطانا ً. وقال الآخرون : كان من الإنس . وقال مقاتل : كانا أخوين . وقال الباقون : كانا شريكين أحدهما كافر اسمه قطروس ، والآخر مؤمن اسمه يهوذا ، وهما اللذان قص الله تعالى خبرهما في سورة الكهف في قوله تعالى: " واضرب لهم مثلاً رجلين " (الكهف-32). (البغوي) - [ وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ ] الزخرف قوله عز وجل: " ومن يعش عن ذكر الرحمن "، أي يعرض عن ذكر الرحمن فلم يخف عقابه ، ولم يرج ثوابه ، يقال: عشوت إلى النار أعشو عشواً ، إذا قصدتها مهتدياً بها، وعشوت عنها: أعرضت عنها، كما يقول: عدلت إلى فلان، وعدلت عنه، وملت إليه، وملت عنه. قال القرظي : يولي ظهره عن ذكر الرحمن وهو القرآن . قال أبو عبيدة و الأخفش : يظلم بصرف بصره عنه. قال الخليل بن أحمد : أصل العشو النظر ببصر ضعيف . وقرأ ابن عباس: ((ومن يعش)) بفتح الشين أي يعم ، يقال عشى يعشى عشاً إذا عمي فهو أعشى، وامرأة عشواء . " نقيض له شيطاناً "، قرأ يعقوب : ((يقيض)) بالياء، والباقون بالنون، نسبب له شيطاناً ونضمه إليه ونسلطه عليه. " فهو له قرين "، لا يفارقه ، يزين له العمى ويخيل إليه أنه على الهدى . (البغوي) - [ حَتَّى إِذَا جَاءنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ ] الزخرف " حتى إذا جاءنا "، قرأ أهل العراق غير أبي بكر: ((جاءنا)) على الواحد يعنون الكافر، وقرأ الآخرون: جاءانا، على التثنية يعنون الكافر وقرينه، جعلا في سلسلة واحدة . " قال "، الكافر لقرينه الشيطان: " يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين "، أي بعد ما بين المشرق والمغرب فغلب اسم أحدهما على الآخر كما يقال للشمس والقمر: القمران، ولأبي بكر وعمر: العمران. وقيل: أراد بالمشرقين مشرق الصيف ومشرق الشتاء، والأول أصح، " فبئس القرين "، قال أبو سعيد الخدري: إذا بعث الكافر زوج بقرينه من الشياطين فلا يفارقه حتى يصير إلى النار . (البغوي) بعض الأحاديث التي تطرقت لمعنى القرين : - ( ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن . قالوا : وإياك ؟ يا رسول الله ! قال : وإياي . إلا أن الله أعانني عليه فأسلم . فلا يأمرني إلا بخير . غير أن في حديث سفيان . وقد وكل به قرينه من الجن ، وقرينه من الملائكة ) رواه مسلم من حديث عبد الله بن مسعود ( وكل به قرينه ) أي مصاحبه من الملائكة والشياطين وكل إنسان ٍفان ٍمعه قريناً منهما فقرينه من الملائكة يأمره بالخير ويحثه عليه وقرينه من الشياطين يأمره بالشر ويحثه عليه - ( إذا كان أحدكم يصلي فلا يدع أحداً يمر بين يديه . فإن أبى فليقاتله . فإن معه القرين ) رواه مسلم من حديث عبد الله بن عمر وعلى ذلك يترجح لنا معنى القرين :
القرين : هو الشيطان المصاحب للإنسان و الذي يأمره بالشر ويحثه عليه ولكنه لا يسيطر عليه إلا بالوسوسة والإغواء و تزيين المنكر له . علاج القرين : خير علاج لوسوسة الشيطان و إغوائه هو ذكر الله تعالى دوماً ، مثل الأذكار اليومية أو تلاوة القرآن أو الاستعاذة من كيده إن أحس الإنسان بشيء من وسوسته . بحث و تقديم أختكم / أمواج البحر ![]() حقوق هذا الموضوع محفوظة لمنتديات الشيخ عبد الله الخليفة وعليه يمنع منعاً باتاً الاقتباس منه أو نقله لأي موقع آخر بدون ذكر المصدر ومن سيخالف ذلك ، سيعرض نفسه للمتابعة القانونية والله ولي التوفيق التعديل الأخير تم بواسطة ( مفتاح الخيرات ) ; 01-03-2013 الساعة 09:40 PM |
||||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أمواج الخير
المنتدى :
الأمراض الروحية ( السحر، المس، العين )
بحث شامل وافي |
||||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | ||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أمواج الخير
المنتدى :
الأمراض الروحية ( السحر، المس، العين )
اخيتي أمواج
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . التعديل الأخير تم بواسطة رؤية الخير ; 15-02-2013 الساعة 08:24 AM |
||||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | ||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أمواج الخير
المنتدى :
الأمراض الروحية ( السحر، المس، العين )
بااااااااااااارك الله فيك |
||||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 5 | ||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أمواج الخير
المنتدى :
الأمراض الروحية ( السحر، المس، العين )
شكرا لك أمواج بحجم السمآآآء |
||||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 6 | ||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أمواج الخير
المنتدى :
الأمراض الروحية ( السحر، المس، العين )
المس له معنيان : |
||||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 7 | ||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أمواج الخير
المنتدى :
الأمراض الروحية ( السحر، المس، العين )
|
||||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 8 | ||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أمواج الخير
المنتدى :
الأمراض الروحية ( السحر، المس، العين )
سلمت أناملك أختي أمواج البحر على البحث... |
||||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 9 | ||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أمواج الخير
المنتدى :
الأمراض الروحية ( السحر، المس، العين )
وفقك الله أختي الغاااااااااااليه امواج البحر |
||||||||||||
|
|
||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 10 | ||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
أمواج الخير
المنتدى :
الأمراض الروحية ( السحر، المس، العين )
مشاء الله تبارك الله |
||||||||||||
|
|
||||||||||||
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الـمـس العـاشـقـة | أمواج الخير | الأمراض الروحية ( السحر، المس، العين ) | 87 | 01-04-2013 08:41 PM |